Close Menu

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    موانئ دبي تقود تحول سلاسل التوريد العالمية

    أبريل 20, 2026

    صندوق أوبك يدعم إدارة الكوارث بـ20 مليون دولار

    أبريل 17, 2026

    مصر تعزز الاقتصاد الرقمي عبر تدريب 150 ألف شاب

    أبريل 15, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا
    تواصل الناس – Tawasul Ennasتواصل الناس – Tawasul Ennas
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    تواصل الناس – Tawasul Ennasتواصل الناس – Tawasul Ennas
    الصفحة الرئيسية » لوحة أوفيليا… تحفة فنية خالدة لميليه في متحف تيت
    ثقافة

    لوحة أوفيليا… تحفة فنية خالدة لميليه في متحف تيت

    فبراير 10, 2026
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr رديت تيلقرام البريد الإلكتروني

    مينانيوزواير، بريطانيا: تعد لوحة “أوفيليا” واحدة من أشهر الأعمال الفنية في تاريخ الفن البريطاني، وقد رسمها الفنان الإنجليزي جون إيفريت ميليه بين عامي 1851 و1852، وتُعرض اليوم في متحف تيت بريتن في لندن، حيث تجذب آلاف الزوار سنوياً إلى بريطانيا لما تحمله من جمال بصري وعمق أدبي ونفسي.

    لوحة أوفيليا… تحفة فنية خالدة لميليه في متحف تيت

    استلهم ميليه لوحته من شخصية أوفيليا في مسرحية هاملت لويليام شكسبير، وتحديداً من مشهد غرقها وانتحارها المأساوي بعد فقدانها للعقل نتيجة الصدمات العاطفية التي تعرضت لها. غير أن الفنان لم يقدّم أوفيليا بوصفها لحظة موت فقط، بل جسّدها في لحظة معلّقة بين الحياة والفناء، طافية على سطح الماء، بملامح هادئة ونظرة فارغة، في مشهد يجمع بين الجمال والرعب الصامت.

    تميّزت اللوحة بدقة غير مسبوقة في رسم الطبيعة، وهو ما يعكس انتماء ميليه إلى حركة جماعة ما قبل الرافائيليين، التي دعت إلى العودة إلى التفاصيل الطبيعية والصدق البصري قبل عصر الرسام رافائيل. فقد أمضى ميليه أشهرًا طويلة يرسم خلفية اللوحة في الطبيعة المفتوحة على ضفاف نهر هوغسميل في مقاطعة سري، ملتزماً برسم كل زهرة ونبتة كما هي في الواقع، حتى في الظروف الجوية القاسية.

    واللافت أن الزهور المحيطة بأوفيليا ليست مجرد عناصر جمالية، بل تحمل دلالات رمزية دقيقة مستمدة من الثقافة الفيكتورية؛ فزهرة الخشخاش ترمز إلى الموت، والأقحوان إلى البراءة، والبنفسج إلى الإخلاص والحزن، بينما تشير الصفصاف المنحني فوقها إلى الحب المهجور. هذا الاستخدام الذكي للرمز يعمّق البعد النفسي للعمل، ويحوّل اللوحة إلى نص بصري موازٍ للنص الأدبي الشكسبيري.

    أما شخصية أوفيليا نفسها، فقد أدّت دورها العارضة إليزابيث سيدال، التي اضطرت للاستلقاء لساعات طويلة في حوض ماء بارد أثناء الرسم، في تجربة شاقة أصبحت جزءًا من أسطورة اللوحة وتاريخها.

    اليوم، لا تُقرأ “أوفيليا” فقط بوصفها لوحة رومانسية، فهي تعد كذلك عملاَ فنياً يتناول قضايا المرأة، والهشاشة النفسية، والصمت المفروض على الألم، ما يجعلها عملًا متجدد المعاني، وقادرًا على مخاطبة وجدان المشاهد المعاصر رغم مرور أكثر من قرن ونصف على إنجازه.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    أخبار

    الإمارات والكويت تعززان الشراكة الاستراتيجية

    أبريل 7, 2026
    اقتصاد

    الإمارات تعزز مكانتها كمركز عالمي للتجارة

    أبريل 6, 2026
    رياضة

    محمد صلاح أسطورة ليفربول يكتب تاريخاً كروياً خالداً

    مارس 25, 2026
    اختيار المحررين

    صفقات واتفاقيات اتفاقية بمليار دولار بين مصر Egypt Eni وإيني الإيطالية

    ديسمبر 30, 2021

    الرئيس السيسي El-Sisi يسابق الزمن لإنجاز مشروعات قومية في كافة المجالات

    ديسمبر 27, 2021

    أدنوك ADNOC وطاقة تعلنان عن مشروع استراتيجي بقيمة 13.22 مليار درهم لإمداد عمليات أدنوك البحرية بالكهرباء

    ديسمبر 23, 2021

    إيديكس مصر EDEX يجذب دول أهم الشركات الخليجية

    ديسمبر 6, 2021

    السعودية Saudi تعلن عن تشغيل المطارات بكامل الطاقة الاستيعابية

    أكتوبر 18, 2021

    تألق جناح مصر في إكسبو دبي Expo Dubai تحت شعار عراقة تعزز المستقبل

    أكتوبر 17, 2021
    © 2024 تواصل الناس | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter